النقاط الرئيسية:

عدد الشهداء الصحفيين:150 شهيداً
مشكلة استهداف الصحفيين:لمنع نقل الجرائم التي ترتكبها في القطاع
أعلى مستويات العنف:في الحرب على غزة منذ 30 عاماً
الاحتلال الإسرائيلي:مواصلة عدوانه على قطاع غزة
الآثار السلبية:كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع

ارتفعت حصيلة الشهداء في صفوف الصحفيين منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 150 شهيداً.

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان له اليوم، أنه باستشهاد الصحفيين عبدالله الجمل وأحلام عزات العجلة ودينا عبدالله البطنيجي، يرتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 150 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تتعمد استهداف الصحفيين الفلسطينيين لمنع نقل الجرائم التي ترتكبها في القطاع.

وتظهر إحصاءات لجنة حماية الصحفيين، التي تعمل على التحقيق في جميع التقارير المتعلقة بمقتل وإصابة وفقدان الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام، أن هذه الحرب أصبحت الأكثر دموية للصحفيين منذ بدء عمل اللجنة عام 1992.

وكان المركز الدولي للصحفيين قد أعلن في شهر فبراير الماضي أن الحرب على غزة شهدت أعلى مستويات العنف ضد الصحفيين منذ 30 عاما.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المكثف والشامل وغير المسبوق على قطاع غزة لليوم الثامن والأربعين بعد المئتين على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف برا وبحرا، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين الفلسطينيين وتنفيذ جرائم إبادة في مناطق التوغل، ما خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين وألحق ودمارا هائلا في البنى التحتية والمرافق والمنشآت الحيوية، فضلا عما سببه من كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع نتيجة وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود بسبب قيود الاحتلال.

أسئلة متكررة:

  • ما عدد الشهداء الصحفيين حتى الآن؟ 150 شهيداً.
  • لماذا تستهدف قوات الاحتلال الصحفيين الفلسطينيين؟ لمنع نقل الجرائم التي ترتكبها في القطاع.
  • متى كان أعلى مستوى للعنف ضد الصحفيين في غزة؟ في الحرب الأخيرة عام 2022.
  • ما تأثير الاحتلال على القطاع الإنساني في غزة؟ قيود الاحتلال تسببت في كارثة إنسانية غير مسبوقة بسبب نقص الإمدادات.



اقرأ أيضا