النقاط الرئيسية:

النقطةالمحتوى
1صدور تقرير حول أخلاقيات الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
2التحديات الأخلاقية المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي.
3أهمية الانتباه لقضية المساءلة الطبية.
4دور الأخلاقيات في الرعاية الصحية القائمة على الذكاء الاصطناعي في مؤتمر “ويش” 2024.

أعلن مؤتمر “ويش” عن إصدار تقرير حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش”، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، عن إصدار تقرير حول أخلاقيات الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، الذي يستكشف بعض التطبيقات الشائعة للذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، ويسلط الضوء على التحديات الأخلاقية التي تفرضها هذه الاستخدامات المتطورة، لا سيما فيما يخص قضية المساءلة الطبية.

صدور التقرير قبيل مؤتمر “ويش” 2024

سيصدر التقرير هذا العام قبيل انعقاد مؤتمر “ويش” المزمع يومي 13 و14 نوفمبر، ليشكل بذلك أساسًا لمناقشات المؤتمر حول الأبعاد الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية من منظور شامل، مع إيلاء اهتمام خاص باستكشاف حدود العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية من منظور إسلامي. وسيتولى الدكتور محمد غالي، أستاذ الإسلام وأخلاقيات الطب الحيوي ورئيس مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة في الدوحة، مهمة المؤلف الرئيسي للتقرير.

مؤتمر “ويش” 2024 ودور الأخلاقيات في الرعاية الصحية القائمة على الذكاء الاصطناعي

وسيشكل المؤتمر العالمي السابع عشر لأخلاقيات البيولوجيا فرصة سانحة لمناقشة “دور الأخلاقيات في الرعاية الصحية القائمة على الذكاء الاصطناعي”، حيث أكد الدكتور غالي أن الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية سيكون من الموضوعات الرئيسية التي سيناقشها مؤتمر “ويش” 2024، والكشف عن التقرير الجديد الذي يلقي الضوء على هذه المسألة.

التحديات الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

وقال الدكتور غالي: “إن الأخلاقيات، سواءً كانت علمانية أم دينية، ستواجه تحديات جسامًا يفرضها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إذ يجب أن نضع في اعتبارنا قضايا، مثل تكافؤ فرص الوصول إلى هذه التقنيات، وحماية الخصوصية والبيانات، والحصول على موافقة المريض بعد شرح وافٍ ومستنير قبل الخضوع لعلاجات أو تشخيصات تعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي، والوقوف على مدى تأثير هذه الأنظمة على مجموعة القيم والآداب التي تحكم العلاقة بين المريض والطبيب”. وأضاف قائلًا: “تكمن المعضلة الحقيقية في تحديد من يتحمل عبء المسؤولية عن الأخطاء، خاصةً مع ازدياد تدخل أنظمة الذكاء الاصطناعي في التشخيص العلاجي وتأثيرها على صحة المرضى.”

دور مؤتمر “ويش” في مناقشة أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

في هذا الصدد، قالت مها العاكوم، مديرة السياسات والمحتوى في “ويش”: “مع اجتياح الذكاء الاصطناعي لمجال الرعاية الصحية بوتيرة متسارعة، بات حتميًا بلورة رؤية واضحة عن كيفية تنظيمه لضمان ممارسات طبية أخلاقية وعادلة. وها نحن في مؤتمر “ويش” نضطلع بدور ريادي، بالتعاون مع زملائنا في جامعة حمد بن خليفة، لمعالجة هذه القضية الملحة، سعيًا إلى تعزيز الثقة وحماية النزاهة الأخلاقية. ونترقب نشر التقرير قبل مؤتمر “ويش” 2024، وننتظر النقاشات القيمة التي ستثيرها خلال قمة نوفمبر”.

FAQ

م

اقرأ أيضا