النقاط الرئيسية

النقطة الرئيسية
إشادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية بالهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان
التركيز على مناهضة التعذيب في مؤتمر التحالف العالمي
تأكيد التزام الأفراد والجماعات بمنع التعذيب
التعاون في بناء القدرات وتبادل الخبرات لمنع سوء المعاملة
إصدار تقرير حول حالة حقوق الإنسان في لبنان لعام 2023
التأثير الكارثي للحرب على غزة وأثرها على لبنان

أشادت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية، رئيس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالدور الكبير الذي تقوم به الهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان في عملية مناهضة التعذيب.

جاء ذلك خلال مشاركة سعادتها في مؤتمر تقرير الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، والمتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب في لبنان لعام 2023 بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وقالت العطية: “إن موضوع مناهضة التعذيب يشكل أولوية للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، لذلك نسعى بالتحالف العالمي لدعم المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بهذا المجال”، مشيرة إلى أن مؤتمر التحالف العالمي الذي عقد في كوبنهاغن في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2023، ركز على دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في معالجة ومنع التعذيب.

وتابعت:
– المشاركون في المؤتمر أكدوا على الالتزامات الفردية والجماعية بضمان حق جميع الأشخاص في التحرر من التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة
– حدد المؤتمر مجموعة من الإجراءات العملية التي ستتخذها المؤسسات الوطنية كجزء من عملها في مجال التعزيز والمنع والحماية من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

وأشارت إلى أن التحالف العالمي وشبكاته الإقليمية والمؤسسات الأعضاء، تتجه إلى التعاون في بناء القدرات وتبادل الخبرات والمعرفة لتعزيز عمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لمنع ومعالجة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

من جهته، قال السيد فادي جرجس رئيس الهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان، إن إصدار التقارير يصب ضمن هدف الهيئة بالحصول على درجة لاعتماد (أ) من قبل التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، لافتا إلى أن التقرير يستعرض حالة حقوق الإنسان في لبنان للعام 2023، والنشاطات التي قامت بها الهيئة خلال العام.

وتوجه بالشكر لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان ولمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وللاتحاد الأوروبي من خلال تمويله برنامج “مكافحة الإرهاب لأجل أمن لبنان”، والمنفذ من قبل المؤسسة الدولية “الأيبيرية – الأمريكية للإدارة والسياسات العامة” لدعمهم نشاطات الهيئة.

وأشار إلى الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، والذي امتدت آثاره إلى الجنوب اللبناني وكل لبنان، فكانت نتائجه كارثية على أصعد مختلفة، خاصة في ظل الأزمة التي تشهدها لبنان، لافتا إلى أن الحرب على غزة خلفت نتائج كارثية من حيث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعلى رأسها الحق في الحياة وذلك عبر استهداف المدنيين والصحفيين، واستهداف المنازل المدنية، وتدمير البنى التحتية، وتقويض الحق بالتعليم، الصحة، السكن اللائق وغيرها من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

الأسئلة المتكررة

  1. ما هو الهدف الرئيسي للهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان؟

    الهدف الرئيسي للهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان هو الحصول على درجة لاعتماد (أ) من قبل التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
  2. ما هي النشاطات التي قامت بها الهيئة خلال العام؟

    الهيئة قامت بإصدار تقرير حول حالة حقوق الإنسان في لبنان لعام 2023 وقد استعرضت فيه النشاطات التي قامت بها خلال العام.

    اقرأ أيضا