النقاط الرئيسية

نقطةتفاصيل
1سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية أشادت بالهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان في مناهضة التعذيب.
2أكد المؤتمر على أهمية ضمان حقوق الأشخاص في التحرر من التعذيب وسوء المعاملة الأخرى.
3التحالف العالمي يدعم المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في التعامل مع التعذيب وسوء المعاملة.

المؤتمر الوطني لحقوق الإنسان في لبنان

أشادت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية، رئيس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالدور الكبير الذي تقوم به الهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان في عملية مناهضة التعذيب.

جاء ذلك خلال مشاركة سعادتها في مؤتمر تقرير الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، والمتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب في لبنان لعام 2023 بالعاصمة اللبنانية بيروت.

التحالف العالمي للتعذيب

وقالت العطية: “إن موضوع مناهضة التعذيب يشكل أولوية للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، لذلك نسعى بالتحالف العالمي لدعم المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بهذا المجال”، مشيرة إلى أن مؤتمر التحالف العالمي الذي عقد في كوبنهاغن في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2023، ركز على دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في معالجة ومنع التعذيب.

وتابعت: المشاركون في المؤتمر أكدوا على الالتزامات الفردية والجماعية بضمان حق جميع الأشخاص في التحرر من التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة كما حدد المؤتمر مجموعة من الإجراءات العملية التي ستتخذها المؤسسات الوطنية كجزء من عملها في مجال التعزيز والمنع والحماية من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

وأشارت إلى أن التحالف العالمي وشبكاته الإقليمية والمؤسسات الأعضاء، تتجه إلى التعاون في بناء القدرات وتبادل الخبرات والمعرفة لتعزيز عمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لمنع ومعالجة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

رئيس الهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان

من جهته، قال السيد فادي جرجس رئيس الهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان، إن إصدار التقارير يصب ضمن هدف الهيئة بالحصول على درجة لاعتماد (أ) من قبل التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، لافتا إلى أن التقرير يستعرض حالة حقوق الإنسان في لبنان للعام 2023، والنشاطات التي قامت بها الهيئة خلال العام.

وتوجه بالشكر لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان ولمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وللاتحاد الأوروبي من خلال تمويله برنامج “مكافحة الإرهاب لأجل أمن لبنان”، والمنفذ من قبل المؤسسة الدولية “الأيبيرية – الأمريكية للإدارة والسياسات العامة” لدعمهم نشاطات الهيئة.

وأشار إلى الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، والذي امتدت آثاره إلى الجنوب اللبناني وكل لبنان، فكانت نتائجه كارثية على أصعد مختلفة، خاصة في ظل الأزمة التي تشهدها لبنان، لافتا إلى أن الحرب على غزة خلفت نتائج كارثية من حيث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعلى رأسها الحق في الحياة وذلك عبر استهداف المدنيين والصحفيين، واستهداف المنازل المدنية، وتدمير البنى التحتية، وتقويض الحق بالتعليم، الصحة، السكن اللائق وغيرها من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

الأسئلة الشائعة

س1: ما هي الهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان؟

إجابة السؤال.

س2: ما هي أهمية مناهضة التعذيب؟

إجابة السؤال.

س3: ما دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مكافحة التعذيب؟

إجابة السؤال.

اقرأ أيضا