النقاط الرئيسية

النقطةالمعلومات
1خلافات في جيش الاحتلال بسبب تطورات الحرب على غزة.
2اجتماع كبار جنرالات الجيش مع هاليفي ونقل اللوم عليه.
3شكوى هاليفي من عدم وجود استراتيجية سياسية بعد الحرب.
4إصابة العديد من العسكريين في المعارك الأخيرة.
5عدد الضحايا الفلسطينيين والدمار الهائل في غزة.
6تجاهل إسرائيل أوامر المحكمة الدولية واعتزامها استمرار الحرب.
7مليونين من سكان غزة يعيشون في أوضاع كارثية بسبب الحصار.

المقال

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خلافات في جيش الاحتلال بين كبار الضباط ورئيس الأركان هرتسي هاليفي بسبب تطورات الحرب على غزة.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية باندلاع مشادات كلامية خلال اجتماع أمس الإثنين بين كبار جنرالات الجيش الإسرائيلي مع هاليفي، حيث ألقى الجنرالات باللوم على هاليفي في ما يتعرض له الجيش الإسرائيلي من خسائر في غزة، وفشله في تحقيق إنجازات حاسمة.

“نحن نتعثر ولا نحقق النصر ولا تتم مشاورتنا عند اتخاذ القرارات.. نحن نمشي على الماء في هذه الحرب”. ورد رئيس الأركان قائلاً “لا توجد مشاورات في زمن الحرب”.

وأضاف هاليفي “لقد تسلَّمت المسؤولية في الأيام الأولى من الحرب، وقلت عند حائط المبكى (البراق) أمام الجمهور كله إنني مسؤول وإن حس المسؤولية يرافقني كل يوم وفي كل قرار أتخذه في الحرب. أنا الآن أركز على تحقيق أهداف الحرب، وأتوقع أن يشعر الجميع حول هذه الطاولة بنفس الشعور”.

وسبق أن اشتكى هاليفي مؤخراً من عدم وجود إستراتيجية سياسية لفترة ما بعد الحرب يعني أن الجيش مضطر بشكل متكرر للقتال في أماكن في قطاع غزة كان قد انسحب منها بالفعل. واستشهد بجباليا كمثال.

ومساء أمس الإثنين، أعلن جيش الاحتلال إصابة 14 عسكرياً في معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. كما اعترف بإصابة 41 عسكرياً في المعارك منذ يوم الجمعة الماضي.

ومنذ بداية الحرب، أصيب 3 آلاف و703 عسكريين، بين ضابط وجندي، بينهم ألف و878 خلال العملية البرية، من بينهم 254 ضابطاً وجندياً لا يزالون قيد العلاج، جروح 32 منهم خطيرة.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 117 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب) فورا، واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع أعمال “الإبادة الجماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

كما تتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.

وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.

FAQ

س: ما هو سبب الخلافات في جيش الاحتلال؟

ج: تطورات الحرب على غزة.

س: ما تأثير الحرب على الجيش الإسرائيلي؟

ج: تكبد الجيش خسائر وعدم تحقيق إنجازات حاسمة.

س: ما هي الإصابات العسكرية الأخيرة؟

ج: 14 جندياً في الساعات الـ24 الماضية و41 جندياً منذ الجمعة.

س: ما هي الأضرار الناجمة عن الحرب على غزة؟

ج: مقتل وجرح الآلاف من الفلسطينيين وحدوث دمار هائل ومجا

اقرأ أيضا