النقاط الرئيسية

النقاط الرئيسية
توقع استمرار تسارع الاقتصاد القطري في النمو مع توسعة القدرات المخطط لها للغاز الطبيعي المسال
تعزيز القطاع الخاص ورفع الناتج المحلي الإجمالي من خلال التوسعة الكبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي
توقع خفض الدين العام إلى نسبة متدنية بفضل زيادة الإنتاج والاستثمارات الضخمة
توقع استمرار زيادة الاحتياطات النفطية وتحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي على المدى القصير

تسارع النمو المتوقع للاقتصاد القطري

قام بنك ستاندرد تشارترد بتوقع أن يشهد الاقتصاد القطري تسارعا ملحوظا في النمو مع بدء تشغيل توسعة القدرات المخطط لها للغاز الطبيعي المسال في عام 2025.

وأكد السيد مهند مكحل، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد قطر، على توقعات النمو الإيجابي المتوقع للبلاد، وأشار إلى أن التوسعة الجديدة في حقل الشمال الغربي ستعزز القطاع الخاص وترفع الناتج المحلي الإجمالي، وتساهم في تقليص الدين العام بشكل كبير.

تحديات النمو القادمة

ووفقا لتقرير البنك للاقتصاد العالمي للربع الثاني من عام 2024، يشير إلى أن الاقتصاد القطري يمر بمرحلة “هدوء ما قبل طفرة كبيرة للغاز”، ومن المتوقع أن يتغير مساره في العام المقبل مع زيادة الإنتاج من مشاريع الغاز الطبيعي المسال الجديدة.

وتسعى قطر لتعزيز مكانتها كمنتج رئيسي للغاز الطبيعي على الصعيد العالمي من خلال خطط طموحة لزيادة الإنتاج في حقل الشمال، وتهدف إلى رفع الإنتاج بشكل كبير بحلول عام 2027، ومن المتوقع أن يساهم هذا في تحسين الوضع الاقتصادي وتخفيض الدين العام بشكل ملحوظ.

الاستثمارات وتوسعة الإنتاج

تعمل قطر على زيادة قدراتها الإنتاجية للغاز من خلال الاستثمارات الضخمة، وتوسيع إنتاجها في حقل الشمال، وتوقع الدراسات أن هذا النمو سيعزز النشاط الاقتصادي في القطاع الخاص ويساهم في تحسين الوضع الاقتصادي العام.

كما يشير التقرير إلى أنه من المتوقع خفض الدين العام بشكل كبير بمجرد تحقيق الزيادة المتوقعة في الإنتاج والوفرة من الغاز الطبيعي، مما سيؤدي إلى تحسين التوازن المالي للبلاد وتخفيض مستوى الديون.

توقعات التطورات المستقبلية

تشير توقعات تقرير البنك إلى استمرار آسيا كمحرك رئيسي للنمو العالمي، ومن المتوقع حدوث تسارع في معدلات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

اقرأ أيضا