النقاط الرئيسية

النقطة الرئيسية
تم طرد الممرضة الأمريكية المسلمة من المركز الطبي بسبب تعليقها عن الحرب الإسرائيلية على غزة.
العاملين المسلمين يتعرضون للتمييز والهجمات في الولايات المتحدة.
التحيز ضد المسلمين يزداد مع تصاعد الإسلاموفوبيا.

ممرضة أمريكية مسلمة من أصل فلسطيني تُطرد بعد تعليقها عن الحرب الإسرائيلية على غزة

أكدت حُسْن جبر الممرضة الأمريكية المسلمة من أصل فلسطيني، أن واقعة طردها من مركز طبي بنيويورك بعد أيام من حصولها على جائزة من هذا المركز الطبي لوصفها الحرب الجارية على غزة بأنها إبادة جماعية، جاءت بعد شهادة المركز نفسه بأدواري المهنية المقدرة، والتعبير عن تعاطفي الإنساني مع أصولي الفلسطينية جاء من واقع ألمي لما تتعرض له الأمهات وأطفالهن في قطاع غزة، وعقب وصفي لما بغزة بالإبادة الجماعية، تم استدعائي في أول يوم عمل لي بعد تسلمي الجائزة لاجتماع مع مدير المستشفى ونائب رئيس قسم التمريض لاستجوابها بشأن الكلمة التي ألقتها خلال تسلمها الجائزة، حيث تم إبلاغي بأني «عرّضت آخرين للخطر»، و»أسأت لأشخاص»، و»أفسدت حفل الجوائز»، لاسيما أنه تم استدعائي مجددا خلال نفس اليوم، حيث تُلي عليها قرار فصلها، وتم اقتيادها خارج المركز الطبي!

استمرار التضامن مع غزة وتعرض العاملين المسلمين للتمييز

أكدت حُسْن جبر إنها ستكرر نفس موقفها مرة أخرى في إطار التعبير عن حجم الظلم والأسى الذي يتعرض له الأطفال والناس في غزة، وأضافت: «أنا واحدة من كثيرين تعرضوا مؤخراً للعقاب الدراسي أو المهني، أو حتى بحملات كراهية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مواقفهم الداعمة لغزة».

التمييز ضد المسلمين في الولايات المتحدة

وفي السياق ذاته أكد د. سامر عيسى، مؤسس برنامج الإصلاح ومبادرة نبذ الكراهية ضد المسلمين بالمركز الإسلامي الأمريكي، إن واقعة فصل مستشفى جامعة نيويورك لانغون الممرضة الأمريكية المسلمة من أصل فلسطيني حُسْن جبر، يعطي مؤشراً مقلقاً لما يتعرض له الكثير من العاملين المسلمين بسبب مواقفهم المتضامنة مع المأساة الفلسطينية، لافتاً إلى أن بيانات مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) أوضحت أن الهجمات على المسلمين والفلسطينيين في الولايات المتحدة والتمييز ضدهم وصلت مستويات قياسية في عام 2023، مدفوعة بتصاعد الرهاب من الإسلام (الإسلاموفوبيا) والتحيز تزامنا مع الحرب الإسرائيلية على غزة.

الأسئلة الشائعة

س: لماذا تم طرد حُسْن جبر من المركز الطبي؟

ت: تم طردها بسبب تعليقها عن الحرب الإسرائيلية على غزة ووصفها لها بأنها إبادة جماعية.

س: ما هو تأثير ذلك على العاملين المسلمين في الولايات المتحدة؟

ت: يعطي مؤشرًا مقلقًا لتعرض العاملين المسلمين للتمييز والهجمات بسبب مواقفهم المتضامنة مع المأساة الفلسطينية.

س: ما هي الأرقام المتعلقة بالتمييز ضد المسلمين في الولايات المتحدة؟

ت: أوضحت بيانات مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أن الهجمات على المسلمين والفلسطينيين وصلت لمستويات قياسية في عام 2023 بسبب الإسلاموفوبيا والتحيز المتزايد.




اقرأ أيضا