النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
ضرورة التعامل الواقعيدعوة ذبيح الله مجاهد الدول الغربية للتعامل بشكل واقعي مع الإمارة الإسلامية.
التركيز على الاقتصادالسياسة الخارجية للإمارة تركز على الاقتصاد وتوسيع العلاقات من خلال مشاريع إقليمية.
التقدم في مشروع TAPIالإمارة حققت تقدمًا في بناء خط أنابيب الغاز مع تركمانستان.
رفع العقوباتتركز المناقشات على رفع العقوبات المصرفية وتعهدات رفع القيود.

دعوة للتعاطي الواقعي مع الحكومة الأفغانية

دعا ذبيح الله مجاهد رئيس وفد أفغانستان الدول الغربية إلى الانخراط في التعامل بشكل واقعي وعملي مع الإمارة الإسلامية. وقال مجاهد إن الدول الغربية يمكنها إزالة العقبات أمام توسيع العلاقات مع الحكومة الأفغانية والتحرك نحو المشاركة الإيجابية. جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع الأمم المتحدة الثالث للمبعوثين الخاصين بأفغانستان، المنعقد في الدوحة.

مناقشة رفع العقوبات وزراعة المخدرات

قال مجاهد إن المناقشات بشأن رفع العقوبات المصرفية وزراعة المخدرات ستعقد خلال اجتماع الدوحة. ووصف العقوبات المفروضة على النظام المصرفي في البلاد بأنها غيرعادلة. وقال مجاهد إن السياسة الخارجية للإمارة الإسلامية تركز على الاقتصاد وتركز على توسيع العلاقات مع الدول من خلال البناء والمشاريع الإقليمية.

التقدم في مشروعات الطاقة

وتابع: “في العامين الماضيين، أحرزنا تقدمًا جيدًا في بناء خط أنابيب الغاز TAPI مع تركمانستان. ونأمل من خلال تنفيذ هذا المشروع أن تلعب أفغانستان دورًا إيجابيًا في تبادل وربط الطاقة بين وسط وجنوب آسيا”.

تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي

وقال ذبيح الله مجاهد، لتولو نيوز، إن بعض الدول تدعم التعاون في القطاعين الاقتصادي والمالي مع أفغانستان. وقال إن المشاركين في اجتماع الدوحة الثالث أيدوا التقرير الإعلامي الذي قدمته الإمارة الإسلامية واعتبروا حضور وفد الإمارة الإسلامية في هذا الاجتماع مهما قائلاً: “الاجتماع يسير بشكل جيد، وبعض الدول تؤيد التعاون في القطاعين الاقتصادي والمالي مع أفغانستان”.

تعهدات برفع القيود

وأشار مجاهد إلى وجود تعهدات في الاجتماع بعملية رفع القيود الاقتصادية والمصرفية.

مواقف داعمة من دول مختلفة

وأشاد مجاهد بمواقف روسيا والصين وإيران وباكستان وكازاخستان وأوزبكستان وقرغيزستان وتركمانستان والولايات المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي في هذا الاجتماع. وبحسب مجاهد، فقد أعربت هذه الدول عن التزامها بتحقيق التقدم الاقتصادي في أفغانستان.

تعزيز العلاقات الثنائية

من جهة أخرى، كتب مجاهد على موقع إكس أنه خلال لقائه مع وزير الخارجية الإندونيسي أكد على تعزيز العلاقات بين البلدين. وأضاف أنه خلال لقائه مع نائب وزير الخارجية الكازاخستانية، تم بحث توسيع العلاقات التجارية والحفاظ على العلاقات الدبلوماسية. كما التقى وفد الإمارة الإسلامية مع الممثل النرويجي، وقال مجاهد إن هذا البلد لديه وجهة نظر “بناءة” بشأن أفغانستان.

الأسئلة الشائعة

ما هو التركيز الرئيسي للسياسة الخارجية للإمارة الإسلامية؟

تتركز السياسة الخارجية على الاقتصاد وتوسيع العلاقات من خلال المشاريع الإقليمية.

ماذا أوضح ذبيح الله مجاهد بشأن العقوبات المصرفية؟

وصف العقوبات المفروضة على النظام المصرفي في البلاد بأنها غير عادلة.

أي الدول أعربت عن دعمها لأفغانستان في الاجتماع؟

روسيا، الصين، إيران، باكستان، كازاخستان، أوزبكستان، قرغيزستان، تركمانستان، الولايات المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

ما هو خط أنابيب الغاز الذي تم تحقيق تقدم في بنائه؟

خط أنابيب الغاز TAPI مع تركمانستان.



اقرأ أيضا