النقاط الرئيسية:

التخصص النادر في طب الفيروسات وعلم الأحياء الدقيقةاختبار طرق تشخيص فيروس HTLV-1تحسين طرق التشخيص لفيروس HTLV-1

اقتحمت إحدى بناتنا الطالبة “فاطمة عبد الكريم باكر” في جامعة ” امبريال كوليدج” البريطانية أحد أهم مجالات طب الأحياء الدقيقة وهو علم الفيروسات واختارته كي تقوم بدراسته للحصول على درجة الماجستير، لتكون من أوائل الطلبة القطريين الذين يبحثون في هذا المجال الصعب في الطب، حيث تسعى خلال دراستها إلى اكتشاف أحدث وسائل التشخيص لفيروس يعتبر من الفيروسات النادرة وهو فيروس “HTLV-1” المعروف باسم سرطان الغدد الليمفاوية للخلايا البالغة، وعمل مقارنة بين طرق تشخيصه المتعارف عليها وطرق حديثة للوصول إلى الطريقة الأسرع والأكثر فعالية والتي يمكن اختبارها في المعامل الصغيرة وذات تقنيات موثوقة لتحديد نوع هذا الفيروس. وهذه الدراسة سوف تكون الأولى من نوعها لتقييم وسائل التشخيص لهذا الفيروس علميا وأكاديميا.

تخصص نادر

وذكرت الطالبة “فاطمة” انها اختارت هذا التخصص لندرته وقلة توجه الباحثين في هذا المجال لدراسته، مما جعلها تبحث فيه للتوصل إلى أفضل طرق تشخيص مبكر لأحد أندر الفيروسات وهو فيروس “HTLV-1” المعروف باسم سرطان الغدد الليمفاوية، للتنبؤ بالمرض المبكر وتقليل مخاطر المرض، إلى جانب تفادي الوصول إلى مراحل مرضية خطيرة للأجيال القادمة، وتعزيز إمكانية الوصول إلى التشخيص منخفض الموارد المالية ويمكن اعداده في المختبرات الصغيرة، كما تسعى خلال دراستها إلى تطوير استراتيجيات كشف أسرع وأكثر فعالية لهذا الفيروس خاصة لدى الأمهات الحوامل اللاتي يمكن أن ينقلن هذا الفيروس عبر لبن الأم أثناء الرضاعة، وعندما يتم إخضاع الأم الحامل لعمل هذا التشخيص يمكن أن نقي الأطفال والأجيال الجديدة من حمل هذا الفيروس النادر، والتنبؤ مبكرا به وتفادي تطوره.

تجارب طرق التشخيص

وقالت الطالبة ” فاطمة” خلال حديثها مع الشرق ” في دراستي للماجستير أقوم بعمل تجارب معملية للمقارنة بين الطريقة التقليدية لاكتشاف الفيروس وهو تحليل ” PCR” للكشف عن الحمض النووي أو الخلية المصابة ومعرفة وجود الفيروس، والطريقة المستحدثة وهي تحليل خلايا الدم الجاف بطريقة ” LAMP assay ” التي تعد الطريقة الأكثر حساسية ودقة إلى الآن، والتي تعد أبسط طريقة يمكن إخضاع الشخص لها لتشخيص الفيروس في وقت مبكر، حيث تعتمد الطريقة الحديثة على إعطاء أفضل نتائج وأدق وأكثر

اقرأ أيضا