النقاط الرئيسية

النقطةالمحتوى
1بدء المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة في الأردن
2العاهل الأردني يشدد على أهمية تقديم المساعدات الإنسانية على الفور
3تفاقم الأوضاع المتردية في غزة والضفة الغربية
4المؤتمر يهدف لتعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في غزة
5دعم الجهود العربية والدولية للقضية الفلسطينية
6تأثير العدوان الإسرائيلي على حياة سكان غزة بشكل كارثي

انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة

في منطقة البحر الميت في الأردن، وذلك بتنظيم مشترك بين الأردن ومصر والأمم المتحدة.

كلمة افتتاحية للملك الأردني وأهمية تقديم المساعدات الإنسانية

وقال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن “سكان غزة يواجهون الموت والدمار بدرجات فاقت بكثير أي صراع آخر منذ أكثر من عشرين عامًا”، مؤكدا أنه لا يمكن لعملية إيصال المساعدات الإنسانية أن تنتظر وقف إطلاق النار أو أن تخضع للأجندات السياسية لأي طرف.

المطالبة بإجراءات فعلية وتكثيف العمليات الإغاثية في غزة

وأضاف أن “أهل غزة لا يتطلعون إلينا من أجل الكلام المنمق والخطابات، بل إنهم يريدون إجراءات فعلية على أرض الواقع، وهم بحاجة لذلك الآن”، منبها إلى أن الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة دون المطلوب بدرجة كبيرة.

تفاقم الأوضاع المتردية في غزة والضفة الغربية

وأشار إلى أن بدء العملية العسكرية في رفح، أدى إلى تفاقم الوضع المتردي، وتم تهجير ما يقارب المليون من سكان غزة قسرًا مرة أخرى، وحرمانهم من الوصول إلى الغذاء والماء والمأوى والدواء، مضيفا أنه “حتى أولئك الذين نزحوا مرارًا وتكرارًا بحثًا عن الأمان، يتم استهدافهم، فلا يوجد مكان آمن”.

الحاجة إلى ضمان وجود مخزونات كافية لإرسال المساعدات

وقال ملك الأردن “يجب علينا أن نضمن وجود مخزونات كافية لإرسال المساعدات دون تأخير، بمجرد أن نتمكن من تكثيف عمليات الإغاثة”.

تحذير من صراع أوسع في الضفة الغربية

وأشار إلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية المتردية في الضفة الغربية، حيث استشهد وأصيب مئات الأطفال، بينما اعتداءات المستوطنين، وتوسيع المستوطنات، والعقوبات الاقتصادية، والقيود على الحركة، والانتهاكات في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس في أسوأ حالاتها، محذرا من أن التوترات في الضفة الغربية يمكن أن تتفاقم إلى صراع أوسع من شأنه أن يترك أثرا مدمرا على المنطقة.

أهداف المؤتمر وأهميته

يبحث المؤتمر سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، والآليات والخطوات الفاعلة للاستجابة، والاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة في هذا الإطار، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.

الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية

ويأتي المؤتمر في إطار الدعم العربي للقضية الفلسطينية، إلى جانب استمرار الجهود بتسخير الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، وتقديم المساعدات سواء من معبر رفح أو بإنزال المساعدات الجوية.

العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتداعياته

ويتسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من اكتوبر الماضي والذي حصد حتى اليوم، أرواح أكثر من 37 ألف فلسطيني، بكارثة إنسانية لأكثر من 2.3 مليون فلسطيني بمختلف مناطق القطاع، وتفشي المجاعة، والمعاناة النفسية والدمار الهائل، وأصبح وصول الغذاء، و

اقرأ أيضا