النقاط الرئيسية

نقطة مهمةالمعلومات
العدد الكلي للأشخاص الذين هاجروا بسبب الحروب والعنف والاضطهاد١١٤ مليون شخص
الأسباب المؤدية لارتفاع هذا العددفشل الدول في التصدي للأسباب وتجاهل المقاتلين للقانون الدولي
التوجهات السلبية لمجلس الأمنفشله في حل الصراعات وتأثيره السلبي على الأمن العالمي
انتهاك القوانين الدولية وانعكاس ذلك على المجتمعاتالعديد من الخروج عن قوانين الحرب واستهداف المدنيين
الأزمة الإنسانية في غزة وضحالة اللاجئيناستخدام العنف الجنسي وتدمير المدارس والمستشفيات
اللاجئين السوريين والفلسطينيين في الدول المجاورةلبنان والأردن يضمان 5.6 مليون لاجئ

فئات الأشخاص النازحين

  • الأشخاص الذين هاجروا بسبب الحرب
  • الأشخاص الذين هاجروا بسبب العنف
  • الأشخاص الذين هاجروا بسبب الاضطهاد

موقف المسؤولين

  • انتقاد المفوض السامي لقرارات الدول غير المجدية
  • دعوة مجلس الأمن للعمل بشكل أفضل في حل الصراعات
  • انتقاد قرارات السياسة الخارجية غير المدروسة والنظرة المزدوجة

أكد فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين

أكد فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن عدد الأشخاص الذين فروا
من ديارهم بسبب الحرب والعنف والاضطهاد وصل إلى نحو 114 مليون شخص حول العالم.

موقف المفوض السامي

قال فيليبو غراندي أمام مجلس الأمن إن هذا الرقم آخذ في الارتفاع
بسبب فشل الدول في معالجة الأسباب ورفض المقاتلين الامتثال للقانون الدولي.
كما انتقد مجلس الأمن لفشله في حل الصراعات في غزة والسودان والكونغو وميانمار والعديد من الأماكن الأخرى.

موقف الأشخاص النازحين

انتقد المسؤول الأممي اتخاذ قرارات قصيرة النظر ونقص التزام الدول
بالقانون الدولي، مع الادعاء بالامتثال له، مؤكدًا أن هذا يعني احترام أطراف الصراع للقوانين الحرب،
بينما في الحقيقة يقومون بانتهاكها.

الانتهاكات والآثار

وأشار المفوض السامي إلى أن ذلك يؤدي إلى زيادة عدد الوفيات بين المدنيين، واستخدام العنف الجنسي
واستهداف وتدمير المستشفيات والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية، وأحيانًا يتعرض العاملون
في المجال الإنساني لهجمات مباشرة.

الأزمة الإنسانية في غزة

وأكد غراندي أن حرب غزة هي مثال على تصرفات العدوانية والوحشية التي تستهدف
ترويع المدنيين، والذين يجدون أنفسهم في حالة لا مفر منها.

ختامًا

وأوضح المفوض السامي أن الوقت لم يفت بعد للتركيز على حل الأزمات والصراعات القائمة، ولمساعدة
الملايين من النازحين على العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة. وأكد أنه يجب وقف انتهاك
القوانين الدولية والعمل على تحقيق الأمن العالمي.

الأسئلة الشائعة

ما هو عدد الأشخاص الذين نزحوا من ديارهم؟

حوالي 114 مليون شخص.

ما هي الأسباب الرئيسية للنزوح؟

الحروب والعنف والاضطهاد.

ما هي المشاكل التي تواجه اللاجئين؟

انتهاك القوانين الدولية وتدمير البنى التحتية ونقص التعاون الدولي.

ما هو دور الأمم المتحدة في حل الأزمة؟

توعية الدول بالقوانين الدولية وزيادة الدعم للملايين من النازحين.



اقرأ أيضا