النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تحذير بنك التسويات الدوليةتجنب خفض أسعار الفائدة بصورة سابقة لأوانها تحت خطر حدوث تضخم جديد.
الوضع الاقتصادي العالميالاقتصاد العالمي يبدو في طريقه إلى “هبوط سلس” مع تباطؤ التضخم وبقاء النمو مرنا.
النظام المالي الحاليالنظام المالي لا يزال عرضة للخطر بسبب ارتفاع مستويات الدين العام وانخفاض أسعار العقارات التجارية.
انتقاد البنوك المركزيةانتقاد واسع لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي على بطئهما في الاستجابة في عامي 2021 و2022.

تحذير بنك التسويات الدولية

نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تحذيرا أطلقه بنك التسويات الدولية من أن البنوك المركزية يجب أن تتجنب خفض أسعار الفائدة بصورة سابقة لأوانها كثيرا، بسبب خطر حدوث تضخم جديد.

حفاظ على معيار عالٍ لسياسة التشديد النقدي

أشار بنك التسويات الدولية في تقرير سنوي له إلى أن الاقتصاد العالمي يبدو في طريقه إلى “هبوط سلس” مع تباطؤ التضخم وبقاء النمو **مرنا**.

بيد أنه حث واضعي أسعار الفائدة على وضع “معيار عالٍ لسياسة التشديد النقدي”، محذرا من خطر عودة ارتفاع أسعار الخدمات ونمو الأجور، فضلا عن الحاجة إلى الحفاظ على مجال لخفض تكاليف الاقتراض في حالة حدوث ركود مفاجئ.

النظام المالي الحالي

كما نبه من أن **النظام المالي** لا يزال عرضة للخطر، لا سيما في مواجهة ارتفاع مستويات الدين العام وانخفاض أسعار العقارات التجارية.

سياسة التشديد النقدي وأثرها

قال بنك التسويات الدولية إن انتهاج سياسة تشديد نقدي سابقة لأوانها يمكن أن تشعل من جديد الضغوط التضخمية ويفرض تغييرا مكلفا في السياسة، وكل ذلك سيكون أكثر تكلفة، لأنه سيتم تقويض المصداقية.

الانتقادات الموجهة للبنوك المركزية

وذكرت الصحيفة البريطانية أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي تعرضا لانتقادات واسعة النطاق، بسبب بطئهما في الاستجابة في عامي 2021 و2022، عندما عملت اضطرابات سلسلة التوريد في أعقاب الوباء وارتفاع أسعار الطاقة في خلق أكبر ارتفاع للتضخم.

الإشادة بسياسة التشديد النقدي

ونقلت الصحيفة عن أجوستين كارستينز المدير العام لبنك التسويات الدولية إشادته بسياسة التشديد النقدي القوية، والتي وصفها بأنها عززت **مصداقية البنوك المركزية** وحال دون التحول إلى نظام المستويات ذات التضخم العالي.

التضخم والضغوط المالية

إلا أن /فايننشال تايمز/ ذكرت أن بنك التسويات الدولية حذر كبار المسؤولين من البقاء على أهبة الاستعداد لعودة الضغوط التضخمية حتى مع بدء بعض البنوك المركزية بالفعل في تخفيف السياسة، حيث بدأ البنك المركزي الأوروبي في خفض أسعار الفائدة في يونيو الماضي، بينما من المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض في سبتمبر المقبل.

معدلات التضخم العالمية

وتابعت أنه بينما انخفض التضخم بشكل مطرد، فإنه لا يزال أعلى من أهداف البنوك المركزية في معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، على الرغم من أنه أكثر هدوءا في أجزاء من شرق آسيا، بما في ذلك الصين.

ارتفاع الدين العام

ونوهت الصحيفة أن بنك التسويات الدولية أشار إلى ارتفاع **الدين العام** باعتباره أكبر تهديد **للاستقرار النقدي والمالي**، وقال البنك إن الضغوط المالية حدثت تاريخيا بعد عامين إلى ثلاثة أعوام من بدء دورة ارتفاع أسعار الفائدة، مما يعني أنه لا يزال من الممكن حدوثها خلال العام المقبل.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س1: لماذا يجب تجنب خفض أسعار الفائدة مبكرًا؟

ج: قد يؤدي ذلك إلى حدوث تضخم جديد.

س2: ماذا يعني “هبوط سلس” للاقتصاد؟

ج: يعني تباطؤ التضخم مع بقاء النمو مرنا.

س3: لماذا تعرضت البنوك المركزية للانتقاد؟

ج: لتأخرها في الاستجابة للاضطرابات الاقتصادية في 2021 و2022.

س4: ما هو أكبر تهديد للاستقرار النقدي والمالي؟

ج: ارتفاع الدين العام.



اقرأ أيضا